Christian Denominations 2024

الاتفاق بين الكنيسة الأرثوذكسية (البيزنطية) والكنائس الأرثوذكسية المشرقية

 
بيان الاتفاق الثاني بين الكنيسة الأرثوذكسية (البيزنطية) والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
الاتفاقية الكريستولوجية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع الروم الأرثوذكس 1990 -------------------------------------------------------------------
1. تتفق كلتا العائلتان على إدانة الهرطقة الأوطاخية. إذ تعترف العائلتان بأن اللوغوس، الأقنوم الثاني في الثالوث القدوس، الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور، والمساوي له في الجوهر Consubstantial، قد تجسد وولد من العذراء مريم والدة الإله، وهو مساو تمامًا لنا في الجوهر، إنسان كامل بنفس وجسد وعقل nou'"؛ قد صُلب ومات ودفن وقام من الأموات في اليوم الثالث، وصعد إلى الآب السماوي، حيث يجلس عن يمين الآب كرب للخليقة كلها. وقد أعلن في يوم الخمسين، عند حلول الروح القدس، أن الكنيسة هي جسده، وننتظر مجيئه الثاني في كمال مجده، كما جاء في الكتب.
2. تدين العائلتان البدعة النسطورية والنسطورية الخفية التي لثيئودوريت أسقف قورش. لقد اتفقتا على أنه لا يكفى مجرد القول بأن المسيح مساو لأبيه ومساوٍ لنا في الجوهر، أنه بالطبيعة هو الله، وبالطبيعة هو إنسان، إنما يلزم بالضرورة التأكيد على أن اللوغوس، الذي هو بالطبيعة الله، قد صار بالطبيعة إنسانًا بتجسده في ملء الزمان.
3. اتفقت كلتا العائلتان على أن أقنوم اللوغوس صار مركبًا σύνθετος (سينثيتوس) بإتحاد طبيعته الإلهية غير المخلوقة بما في ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية والتي يشترك فيها مع الآب والروح القدس، بالطبيعة الإنسانية المخلوقة التي اتخذها بتجسده وجعلها خاصة به، بما في ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية.
4. اتفقت كلتا العائلتان على أن الطبيعيتين بطاقاتهما الخاصة بهما وإرادتيهما قد اتحدتا أقنوميًا وطبيعيًا بلا امتزاج ولا تغيير، بلا انقسام ولا انفصال، وأن التمايز بينهما في الفكر فقط τη θεωρία μόνη (تى ثيئوريا مونى).
5. اتفقت كلتا العائلتان على أن الذي يريد ويعمل على الدوام هو الأقنوم الواحد للكلمة المتجسد.
6. اتفقت كلتا العائلتان على رفض تفسيرات المجامع التي لا تتفق بالتمام مع قرارات المجمع المسكوني الثالث ورسالة القديس كيرلس الإسكندري ليوحنا الأنطاكي (سنة 433م).
7. وافق الأرثوذكس على أن يستمر الأرثوذكس الشرقيون في الحفاظ على اصطلاحهم التقليدي الكيرلسي: "طبيـعـة واحــدة متجسـدة لله الكلـمة" μία φύσις του θεου λογου σεσαρκωμένη، حيث يعترفون بالوحدانية والمساواة المزدوجة في الجوهر Consubstantial للوغوس الأمر الذي أنكره أوطاخي. يستخدم الأرثوذكس أيضًا هذا الاصطلاح. يتفق الأرثوذكس الشرقيون بأن الأرثوذكس محقون في استخدامهم صيغة الطبيعتين، حيث إنهم يقرون أن التمايز "في الفكر فقط" τη θεωρία μόνη. لقد فسّر كيرلس هذا الاستخدام تفسيرًا صحيحًا في رسالته إلى يوحنا الأنطاكي وفي رسائله إلى أكاكيوس أسقف ملتين (Pg.77, 184-201)، وإلى أولوجيوس (PG.77, 224-228)، وإلى سكسينسوس Succensus (Pg.77, 228-245).
8. قَبلَت كلتا العائلتان المجامع المسكونية الثلاثة الأولى، التي تشكّل ميراثنا المشترك. بخصوص المجامع الأربعة الأخيرة للكنيسة الأرثوذكسية، أقر الأرثوذكس أنه بالنسبة إليهم فإن النقاط السبع المذكورة أعلاه هي أيضًا تعاليم مجامعهم الأربعة الأخيرة، بينما يعتبر الأرثوذكس الشرقيون بيان الأرثوذكس هذا هو تفسيرهم. بهذا الفهم يتجاوب الأرثوذكس الشرقيون مع هذه المجامع إيجابيًا.
فيما يتعلق بتعليم المجمع المسكوني السابع للكنيسة الأرثوذكسية، يوافق الأرثوذكس الشرقيون بأن اللاهوت الخاص بتكريم الأيقونات وممارسة ذلك الأمر الذي يعلم به هذا المجمع يتفق أساسًا مع تعليم الأرثوذكس الشرقيين وممارستهم منذ زمن قديم، قبل انعقاد المجمع بوقت طويل، وأنه لا يوجد أي خلاف في هذا الصدد.
9. على ضوء إتفاقيتنا الخاصة بالكريستولوجى (المسيحياني) إلى جوار التأكيدات المشتركة المذكورة عاليه، فقد فهمنا الآن بوضوح أن العائلتين قد حفظتا على الدوام بإخلاص نفس الإيمان الأرثوذكسي الكريستولوجي (المسيحياني) الأصيل، مع التقليد الرسولي غير المنقطع (المستمر)، بالرغم من استخدامهما الاصطلاحات الكريستولوجية (المسيحيانية) بطرق مختلفة. أن هذا الإيمان المشترك والولاء المستمر للتقليد الرسولي هو الأساس الذي عليه ينبغي أن تقوم وحدتنا وشركتنا. --------------------------------------------------------------------------
Second Agreed Statement between the Orthodox Church and the Oriental Orthodox Churches (Chambésy,Geneva, Switzerland 1990)
1. Both families agree in condemning the Eutychian heresy. Both families confess that the Logos, the Second Person of the Holy Trinity, only begotten of the Father before the ages and consubstantial with Him, was incarnate and was born from the Virgin Mary Theotokos; fully consubstantial with us, perfect man with soul, body and mind (nouj); He was crucified, died, was buried, and rose from the dead on the third day, ascended to the Heavenly Father, where He sits on the right hand of the Father as Lord of all Creation. At Pentecost, by the coming of the Holy Spirit He manifested the Church as His Body. We look forward to His coming again in the fullness of His glory, according to the Scriptures.
2. Both families condemn the Nestorian heresy and the crypto-Nestorianism of Theodoret of Cyrus. They agree that it is not sufficient merely to say that Christ is consubstantial both with His Father and with us, by nature God and by nature man; it is necessary to affirm also that the Logos, Who is by nature God, became by nature Man, by His Incarnation in the fullness of time.
3. Both families agree that the Hypostasis of the Logos became composite (sunqetoj) by uniting to His divine uncreated nature with its natural will and energy, which He has in common with the Father and the Holy Spirit, created human nature, which He assumed at the Incarnation and made His own, with its natural will and energy.
4. Both families agree that the natures with their proper energies and wills are united hypostatically and naturally without confusion, without change, without division and without separation, and that they are distinguished in thought alone (th qewria monh).
5. Both families agree that He Who wills and acts is always the one Hypostasis of the Logos incarnate.
6. Both families agree in rejecting interpretations of Councils which do not fully agree with the Horos of the Third Ecumenical Council and the letter (433) of Cyril of Alexandria to John of Antioch.
7. The Orthodox agree that the Oriental Orthodox will continue to maintain their traditional Cyrillian terminology of “one nature of the incarnate Logos” (mia fusij tou qeou Logou sesarkwmenh), since they acknowledge the double consubstantiality of the Logos which Eutyches denied. The Orthodox also use this terminology. The Oriental Orthodox agree that the Orthodox are justified in their use of the two-natures formula, since they acknowledge that the distinction is “in thought alone” (th qewria monh). Cyril interpreted correctly this use in his letter to John of Antioch and his letters to Acacius of Melitene (PG 77, 184-201), to Eulogius (PG 77, 224-228) and to Succensus (PG 77, 228-245).
8. Both families accept the first three Ecumenical Councils, which form our common heritage. In relation to the four later Councils of the Orthodox Church, the Orthodox state that for them the above points 1-7 are the teachings also of the four later Councils of the Orthodox Church, while the Oriental Orthodox consider this statement of the Orthodox as their interpretation. With this understanding, the Oriental Orthodox respond to it positively. In relation to the teaching of the Seventh Ecumenical Council of the Orthodox Church, the Oriental Orthodox agree that the theology and practice of the veneration of icons taught by that Council are in basic agreement with the teaching and practice of the Oriental Orthodox from ancient times, long before the convening of the Council, and that we have no disagreement in this regard.
9. In the light of our Agreed Statement on Christology as well as of the above common affirmations, we have now clearly understood that both families have always loyally maintained the same authentic Orthodox Christological faith, and the unbroken continuity of the apostolic tradition, though they have used Christological terms in different ways. It is this common faith
and continuous loyalty to the Apostolic Tradition that should be the basis for our unity and communion. 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 
حيث إن المجمع المقدس لكل من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبطريركية الروم الأرثوذكس بالإسكندرية وسائر أفريقيا قد قبل نتائج الحوارات الرسمية الكريستولوجية (الخاصة بطبيعة السيد المسيح) بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، بما فى ذلك الاتفاقيتين الرسميتين:
الأولى الخاصة بالكريستولوجى التى تم توقيعها فى يونيو 1989م فى مصر 
والثانية أيضاً خاصة بالكريستولوجى ورفع الحرومات وإعادة الشركة الكاملة وتم توقيعها فى جنيف 1990، وقد ورد فيها ما يلى "فى ضوء الاتفاقية الكريستولوجية...، نحن الآن ندرك جلياً أن العائلتين حافظتا دائماً على الإيمان الكريستولوجى الأصيل، والتقليد الرسولى المستمر وغير المنقطع". وتم الاتفاق على الاعتراف المتبادل بسر المعمودية على أساس ما كتبه القديس بولس الرسول "رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة" (أف5:4).
بما أننا إلى الآن ننتظر استجابة المجامع المقدسة لباقى الكنائس من العائلتين، فإن العودة الكاملة للشركة بين طرفى الحوارات الثنائية لم يتم التوصل إليه بعد. ونظراً للعواقب الرعوية والمتضمنات الناتجة عن هذه الزيجات المسيحية المختلطة بين أعضاء بطريركيتى الإسكندرية، لأن أغلب شعبيهما يعيش فى نفس البلاد. 
وحيث إن هناك صعوبة من إتمام تلك الزيجات فى الكنيستين فى نفس الوقت، فإن النتيجة هى أن كثيراً من الحساسيات تنشأ بين عائلتى الطرفين فى هذه الزيجات. هذه الحساسيات التى تمتد حتى إلى ما بعد الزواج يمكن أن تؤثر على العلاقات بين جماعتى الكنيستين.
لهذه الأسباب المذكورة فإن المجمعين المقدسين للبطريركيتين قد اتفقا على قبول سر الزيجة الذى يتم إجراؤه فى إحدى الكنيستين بشرط أن الطرفين لا ينتميان فى أصلهما إلى نفس بطريركية الكنيسة الأخرى.
كما يجب على كل من العروسين حمل شهادة شرعية للتصريح بالزواج من البطريركية التى ينتميا إليها، هذه الشهادة تتضمن تفاصيل الحالة الزوجية الحالية لكل منهما.
على كل من البطريركيتين قبول إجراء كل الأسرار الأخرى للأسرة الجديدة فى الزيجة المسيحية المشتركة.
وقد تم الاتفاق على أن البطريركية التى تجرى الزيجة تكون مسئولة عن أى مشاكل زوجية تطرأ بخصوص هذه الزيجة، فى اعتبار لقانون الأحوال الشخصية الموحد الذى وقعه رؤساء الكنائس فى مصر عام 1999.
كل من الكنيستين لها الحق فى عدم تقديم الأسرار لأى شخص لا يتمم قوانينها وفقاً للتقليد الرسولى.
القاهرة فى 5 أبريل 2001
شنوده الثالث بطرس السابع
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بابا وبطريرك الإسكندرية وكل أفريقيا

Comments