Christian Denominations 2024

طبيعة المسيح

طبيعة المسيح
يعتقد مسيحو الكنائس المشرقية (منهم الكنيسة القبطية الارثوذكسية) أن المسيح طبيعة واحدة ويعتقد بقية المسيحيين في العالم (الكاثوليك والبروتستانت والارثوذكس الشرقيون) أن المسيح طبيعتين
الطرح الاول
بما أنه لا يمكن ان يكون المسيح طبيعة واحدة وطبيعتين في نفس الوقت, فاما ان يكون الارثوذكس المشرقيون صح (المسيح طبيعة واحدة) وبقية العالم المسيحي خطأ, او ان يكون العالم المسيحي صح (المسيح طبيعتين) والارثوذكس المشرقيون خطأ
هذا الطرح خطأ ومرفوض
-------------------------------- 
الطرح الثاني
الاختلاف بين مسيحو الكنائس المشرقية وبقية العالم المسيحي حول طبيعة المسيح مجرد اختلاف في التعبيرات فقط
--------------------------------
للاجابة علي هذا الطرح يجب ان نحدد ما هو الايمان المستقيم حول طبيعة المسيح
لتحديد الايمان المستقيم حول طبيعة المسيح يجب الاجابة علي سؤالين
السؤال الاول: من هو الذي صلب علي الصليب (يو ١٩: ٢٣)
الاجابة الصحيحة: الله الذي تجسد أو الاله المتجسد أو الاله المتأنس هو الذي صلب علي الصليب لاجلنا
ان كان المسيح هو الله وهو الذي صلب علي الصليب, اذن هل الله (اللاهوت) تألم علي الصليب
السؤال الثاني: هل اللاهوت تألم علي الصليب
الاجابة الصحيحة: اللاهوت لم يتألم علي الصليب, لان طبيعة اللاهوت غير قابلة للالام
 
اجابة مسيحو الكنائس المشرقية علي السؤالين
السؤال الاول: المسيح ذو الطبيعة الواحدة (الله المتجسد) هو الذي صلب علي الصليب لاجل خلاصنا
السؤال الثاني: في المسيح (اللاهوت لا يتألم, الناسوت يتألم)
مسيحو الكنائس المشرقية يستخدمون ثلاثة تعبيرات
طبيعة واحدة, لاهوت, ناسوت 
اجابة بقية العالم المسيحي علي السؤالين
السؤال الاول: المسيح ذو الاقنوم الواحد (الله المتجسد) هو الذي صلب علي الصليب لاجل خلاصنا
السؤال الثاني: في المسيح (الطبيعة الالهية لا تتألم, الطبيعة الانسانية تتألم)
 بقية العالم المسيحي يستخدمون ثلاثة تعبيرات
أقنوم واحد, طبيعة لاهوتية, طبيعة ناسوتية
فلتحتفظ كل كنيسة بالتعبيرات الخاصة بها في وصف طبيعة المسيح ولكنها يجب ان تقر بسلامة تعبيرات الكنائس الاخري طالما هم يعترفون بنفس الايمان ولكن يستخدمون تعبيرات مختلفة
نسطور أقر بطبيعتين وأقنومين (شخصان) وابنان للمسيح
أستخدم نسطور تعبيران, ابن مريم والله الكلمة
السؤال الاول: من هو الذي صلب علي الصليب (يو ١٩: ٢٣)
اجابة نسطور: ابن مريم هو الذي صلب علي الصليب لاجلنا
السؤال الثاني: هل الله تألم علي الصليب
اجابة نسطور: الله الكلمة لم يتألم علي الصليب, لان الله الكلمة غير قابل للالام
أوطاخي أقر بطبيعة واحدة وأقنوم واحد للمسيح, وان ناسوت المسيح مختلف عن ناسوت بقية البشر
السؤال الاول: من هو الذي صلب علي الصليب (يو ١٩: ٢٣)
اجابة أوطاخي: الله المتجسد هو الذي صلب علي الصليب لاجلنا
السؤال الثاني: هل اللاهوت تألم علي الصليب
اجابة أوطاخي: ناسوت المسيح يختلف عن ناسوتنا, وبالتالي يمكن للالام ان تقع علي اللاهوت
---------------------------------------------------------------------- 
نسطور استخدم في كتابته تعبيرين عن شخص المسيح, تعبير ابن مريم المسيح Christ ) ) وتعبير الله الكلمة

God the Word )  ) ليشير بهم الي المسيح, أي انه يوجد شخصان (اقنومان) في المسيح

 1 الكنائس الغير خلقيدونية (منهم الكنيسة القبطية الارثوذكسية) تستخدم تعبير طبيعة واحدة (One Nature) ولاهوت (Divinity)  وناسوت (Humanity)

 2 الكنائس الخلقيدونية تستخدم تعبير اقنوم واحد (One Hypostasis) وطبيعنين (Two Natures) متحدين باتحاد اقنومي(hypostatic union).

 3 نسطور استخدم تعبير اقنومين (Two Hypostaseis) وطبيعتين (Two Natures) متحدين في (Prosopic union).

الكنائس الغير خلقيدونية تستخدم كلمة طبيعة (Nature) ولا تستخدم كلمة اقنوم .

الكنائس الخلقيدونية تستخدم كلمة طبيعة(Nature) وتستخدم كلمة اقنوم.( Hypostasis ) طبيعتين متحدتان باتحاد اقنومي

نسطور استخدم كلمة طبيعة (Nature) واستخدم كلمة اقنوم (Hypostasis) واستخدم كلمة (Prosopa).

----------------------------------------------------------------------
كيف صورت الاناجيل الاربعة الرب يسوع المسيح
صورت الاناجيل الطبيعة الانسانية للمسيح (جسد)
يسوع نما (طفولة يسوع)
أما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة، عند الله والناس (لو ٢: ٥٢)
يسوع جاع (التجربة علي الجبل)
ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس. فبعد ما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة، جاع أخيرا (مت ٤: ٢)
يسوع تعب (لقائه مع السامرية)
فإذ كان يسوع قد تعب من السفر (يو ٤: ٦)
يسوع نام (معجزة اسكات البحر)
فقال له يسوع ... إذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة، وكان هو نائما (مت ٨: ٢٤)
يسوع صلي (بعد معجزة أشباع الجموع)
ألزم يسوع ... وبعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفردا ليصلي (مت ١٤: ٢٣)
يسوع سجد (في بستان جثسيماني)
حينئذ جاء معهم يسوع إلى ضيعة يقال لها جثسيماني ... ثم تقدم قليلا وخر على وجهه، وكان يصلي قائلا (مت ٢٦: ٣٩)
يسوع عطش (علي الصليب)
بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كمل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان (يو ١٩: ٢٨)
يسوع مات (علي الصليب)
نادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه، في يديك أستودع روحي. ولما قال هذا أسلم الروح (لو ٢٣: ٤٦)
------------------------------------------------------
صورت الاناجيل الطبيعة الانسانية للمسيح (نفس)
يسوع جرب من الشيطان (التجربة علي الجبل)
ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس (مت ٤: ١)
يسوع انزعج بالروح وبكي (أمام قبر لعازر)
فلما رآها يسوع تبكي، واليهود الذين جاءوا معها يبكون، انزعج بالروح واضطرب ... بكى يسوع (يو ١١: ٣٣- ٣٥)
يسوع تهلل بالروح (بعد أرسالية السبعين رسول)
في تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال: أحمدك أيها الآب (لو ١٠: ٢١)
يسوع تألم (الجلد والصلب)
أما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب (مت ٢٧: ٢٦)
يسوع يظهر مشاعره (الشاب الغني)
فنظر إليه يسوع وأحبه (مر ١٠: ٢١)
يسوع يظهر مشاعر حزنه (في بستان جثسيماني)
فقال لهم: نفسي حزينة جدا حتى الموت (مر ١٤: ٣٤)
يسوع يضطرب بالروح (بعد غسيل الارجل)
لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح، وشهد وقال: الحق الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني (يو ١٣: ٢١)
صورت الاناجيل الطبيعة الالهية للمسيح
يسوع يعلم الافكار (شفاء الرجل ذو اليد اليابسة)
أما هو فعلم أفكارهم، وقال للرجل الذي يده يابسة: قم وقف في الوسط (لو ٦: ٨)
يسوع يطرد الشيطان
فانتهره يسوع قائلا: اخرس واخرج منه (لو ٤: ٣٥)
يسوع يقيم الميت
ثم تقدم ولمس النعش، فوقف الحاملون. فقال: «أيها الشاب، لك أقول: قم. فجلس الميت وابتدأ يتكلم، فدفعه إلى أمه (لو ٧: ١٤)
يسوع ينتهر الريح
فقام وانتهر الريح وتموج الماء، فانتهيا وصار هدو (لو ٨: ٢٤)
يسوع يشبع الجموع
فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين، ورفع نظره نحو السماء وباركهن، ثم كسر وأعطى التلاميذ ليقدموا للجمع (لو ٩: ١٦)
يسوع يشفي الاعمي
تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى (يو ٩: ٦)
يسوع يشفي الابرص
فمد يسوع يده ولمسه قائلا: «أريد، فاطهر!». وللوقت طهر برصه (مت ٨: ٣)
يسوع يعلم الغيب
فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه (يو ١٨: ٤)
الصفات الالهية والانسانية تنسب ليسوع المسيح الواحد
يسوع يصف نفسه انه هو الاول والاخر - الحي وقد كان ميتا
لا تخف، أنا هو الأول والآخر، والحي وكنت ميتا، وها أنا حي إلى أبد الآبدين (رؤ ١: ١٨)
الله بذل ابنه بموته عنا علي الصليب
هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد (يو ٣: ١٦)
الله خلص كنيسته بدمه الذي سفكه علي الصليب
احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه
(أع ٢٠: ٢٨)
يسوع كائن قبل ابراهيم
قال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن (يو ٨: ٥٨)
يسوع رب واحد
رب واحد يسوع المسيح، الذي به جميع الأشياء، ونحن به (١كو٨: ٦)
رب المجد صلب
لو عرفوا لما صلبوا رب المجد (١كو٢: ٨)
الله قبل تجسده هو هو بعد تجسده
الذي نزل هو الذي صعد أيضا فوق جميع السماوات (أفس ٤: ١٠)
يسوع هو الازلي الابدي
يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد (عب ١٣: ٨)
يسوع هو ابن الله وهو ابن الانسان
انجيل القديس يوحنا يستخدم تعبيري ابن الله وابن الانسان كمترادفين ليشير الي الرب يسوع المسيح (الله المتجسد)
--------------------------------------------------------------------------
ابن الله (الانسان) يدين العالم في اليوم الاخير
تأتي ساعة وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون (يو ٥: ٢٥)
اعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان (يو ٥: ٢٧)
-------------------------------------------------------------------------
ابن الله (الانسان) يصلب
هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان (يو ٣: ١٤)
أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد (يو ٣: ١٦)
--------------------------------------------------------------------------
المسيح هو ابن الله (الانسان)
المسيح يبقى إلى الأبد، فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان؟ من هو هذا ابن الإنسان (يو ١٢: ٣٤)
يسوع هو المسيح ابن الله (يو ٢٠: ٣١)
أنت المسيح ابن الله الحي (يو ٦: ٦٩)
--------------------------------------------------------------------------
ابن الانسان فوق الجميع
ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء (يو ٣: ١٣)
الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع (يو ٣: ٣١)
--------------------------------------------------------------------------
المسيح يلقب نفسه ابن الله (الانسان)
إني ابن الله (يو ١٠: ٣٦)
فقال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان (يو ٦: ٥٣)
--------------------------------------------------------------------------
المسيح يلقب نفسه ابن الله (الانسان)
هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به (يو ١١: ٤)
أما يسوع فأجابهما قائلا: «قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان (يو ١١: ٢٣)

Comments